الخميس، 4 يونيو 2020

لا تنتظري /بقلم اسماعيل بن علي المسلمي

لا تنتظري يا صغيرتى فقد غادرك القطار والمقاعد ملت جالسيها..
وفى أعرافنا يُحرم الحب كما يحرم الخمر ويحرم الانتحار...
وفى أسواقنا لا تباع الخواتم والأساور...
لاتحزنى يا صغيرتى فالرجال فى مدينتنا قُطعت أطرافهم والشباب فى الأزقة تنتظر موائد السماء...
وبعضهم تمرد على قدره فصار طعاماً لحيتان البحر..
صبراً يا صغيرتى فقد تغضب لأجلك الأرض وتبتلع ما عليها وحينها لن يبكى أحد على أحد..
الصورة بقلم الصديق المبدع عدنان عبد القادر الرسام
الشريف/د.اسماعيل بن علي المسلمي

ضجيج الاشتياق /بقلم عباس ابو عادل

…            ...         … 
… ضجيـج الاشتيـاق … 
…            …          … 
صَمَتت ...
ثـم تنهّـدت ...
واطلقـت زفـراتهــا ...
الملتهبـة .. ممـا كـانـت تختـزلـه
بيـن طيـّات الخفـاء والهواجـس
أغمضت جفنيـهـاا
ورفرفـت شفتيـهـاا
وارتعشـت اطرافـهـاا
واهتـزّت جبـالهـاا لـ نبضاتهـاا
وامسكـت يائـسـة وتيـن قلبهـاا
بـ يدهـا الناعمـة المرتعشـه لوجلهاا
واضعـةً أيّـاهـا تحت جبالهـاا
متماسكة بـإضلاعـهاا 
المتـرادمـة
من ذلـك الهـاجـس الخفـيّ
النابـض والمُعلـن خجلاً
بطبوله المدويـة
أشتيـاقــه 
وحنينه
ورغبتـهُ وأنينـه
وألـم شكـواه 
وحـاجتــه
لـ ذلـك الغـائب المفقـود
وأمنياتهـا لـه
الخفيّـة
المتجلّيــة
بـ الحســــرة
وتنـازع الحرمـان
وتطلـب الانصـاف بعودتــه
..
ليتهـاا كـاانت ....
وليتـهُ مـاا كـاان ....
لولا انهـاا سُنّـة الاشتيـاق .
.
عباس ابو عادل . العراق
..✍ Apbass Apu Adal ✍..

عبق الخيلات /بقلم احمد سيف الشيخ

عبق الخيالات
بقلم:أحمد سيف الشيخ
ذاكرتي 
وحدها من تصورك 
لا تخافي
فهي خجولة 
لن تظهر
المشاعر 
اللاهبة للعلن 
وخيالاتي 
التي تتصارع
لتتجرع النشوى 
اللذيذة 
من رحيق 
شفتيك 
تبقى خيالات
الكلمات في وصفي 
تتشابه لكن صورتها
تنفي كل الأشياء 
ولكن أبقى ذلك
الرجل 
التي تتقاتل 
النساء من أجل نظرة 
عيناه الغريبة 
وروحه العابثة 
وانت تبقين
اسيرة ذكراي 
وأشوق أنفاسي
اللاهبة 
وتحتلني
تلك المشاعر
وأنا ضعيف
لا أستطيع مقاومة
تلك النبضات 
المستعمرة
التي لا ترحم
دمي فتارة
تزيده تدفقا
وتارة يخبوا
وأنا خائر 
القوى
فهل تنصريني
او أبقى مقيد الوثاق 
لا أنت وطني
ولا أنا أستحق
عبق الخيالات

بارعة هي /بقلم صلاح الشاعر

بارعةٌ هي ..
برسم إبتسامةّ 
و تدّعي السعادة 
أعلم إنَّ ضحكتها بكاء 
و آخر سطرٍ تكتبه 
بعد أن تزيل قناع الكبرياء 
دمعة .. على الوسادة 

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صلاح الشاعر

Nassr alebade/

كم يبدو ذلك الحلم بعيدا .وكم يبدو أحيانا في متناول اليد  ! بعض الأحيان أجدك على بعدخطوة مني . أكاد أغرق في تفاصيل وجهك . تلك الهالة السوداء تحت عينيك والتي عبثاً تخفينها . لا أعلم لماذا يجذبني حزنك دوما  ! ربما هو الحقيقة الوحيدة التي لم تتغير يوماً بين كل تناقضات الحياة. تلك الغمازة في خدك أراها مختلفة  ؟ لطالما جعلت نبض قلبي يتعالى . كيف تلاشت خلف إبتسامة مصطنعة تمنحينها للفجر وكأنك تعاتبين القدر لعله يرفق بك ؟
تلك العينين  ..... دوما كنت أصمت أمام عينيكِ ويتوقف الزمن وأغرق فيها أستسلم لسحرها أذوب حباً وشوقا  . أين أفل ذاك القمر الذي يسكن في الأحداق  ؟ لابريق ولا أمل  . فقط سحب متراكمة من الحزن تمطر كل حنين وكل ندم. 
لا أعلم كيف أرحل إليك كل يوم؟!
لا أعلم كيف يكون إفتقادك همزة وصل ونقطة رجوع ؟!
لكني أعلم أن لحظة بقربك تعادل الف حياة دونك . 
Nasser 🖋️