يخترق احلامي ولا يجد فيها الا سرابا
يناجي عيونا لن ينساها وتلامس كلماته شفاها وعدته بالقرب والدفء والامان
فصدقها وانتظر لكنها خانته واختفت هاجرت بعيدا مع الايام الحزينة حتى بخلت عليه بابتسامة الوعد بانه لابد لنا ان نلتقي مهما فرقتنا الايام
اهدأ ايها الحنين متى سمعت ان المفارقين قد عادوا ! من اراد الوصال لايغيب ويدع احبابه في غيابات اللوعة و الانتظار
بقلمي ....
ثراء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق