آثر الرحيل بصمت..
بعد ليلٍ باردٍ..
مع بُعيض حروفٍ..
من عتاب الروح..
من حظوة في الحب..
أُشعلت..
أسكنت الروح..
في أضلع..
من قضبان الوجد..
آيات الشوق..
تُرتل في صومعة القلب..
تُهمس بنار اللهفة..
في قُرب البُعاد..
إلى حضورٍ غابت..
ملامحه حدّ التوهان..
حضور لا تسمع..
له أنفاس الشوق..
حين كان اللقاء..
في دياج ليال السهر..
و ليلٍ نحن رواده
مع معاقرة كأس الغرام..
في لذة الاتتظار..
تهدي الأرواح..
جرعة سعادة..
مسروقة من الزمان..
رحل...أو..
يودُّ الرحيل..
أتخاف انكسار الفؤاد..
وقيلٍ وقال...
اطمئن فرحيلك..
اتفاق عُقد بسلام .
كما الزهرة في..
رحيل قطر الندى..
لأول خيط شمسٍ..
لفح وجهها..
فقط أنّها..
ارتوت عشق الوجود..
عند احتضان..
الأرواح...
نور الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق