على حافة جفنيك
......
يا شاعري
يا هذا الوجود باكمله
سياتي الربيع على غير عادته
وتخرج من روحي الولهى فراشات من كل لون
الابيض والاحمر والاصفر واللازردي الجميل
ويقفز قلبي بين يديك
تراقصه ريح عشقك
وتداعبه انامل الشوق العطشى
وستصاعد موسيقى الوجدان في اعالي مجاهيلنا
وسننسى من اين اتينا.
والى اين سنذهب.
ومتى ولدنا على وجه حقيقتنا
وسننسى الحقيقة عينها
يا شاعري
سياتي الربيع على غير موعده
قبل دوران الفصول
بالاف السنين
ذلك الربيع الذي امن انني انثاك
واقعك... وحقيقتك...
منذ شهقت روحي بك
وستخضر سهوب الخفق
وتلال النبض..
وسيولد فيك اناي... في اللحظة الاف المرات
اعرف ان العشاق يولدون في العمر اكثر من مرة
ويقيمون في عشقهم حد الموت
ياتوام العشق
لقد جئت الى مدار البعث مربوطا الى حبل وريدي
وانا بعثت لاحبك
فلست بحاجة الى ما يدعى بالولادة
انت من احتل الارض منذ تقاتل هابيل وقابيل
باسم الحب لاجل امراة
ياشاعري
سياتي الربيع محملا برسائل ال.. SMS المطولة
تلك الرسائل التي ستجعلنا اصدقاء الارق
حيث يحلو سهري على جفنين
ونومي على كتفيك
وحيث يحلولي ان اضع خدي على كفك
واوغل في ذهولي المسمى
يا شاعري
سياتي الربيع
ونمضي الينا وفينا وعلى صدورنا كتاب العشق
وفي عيوننا حبق المعنى
وتراتيل القصيدة
د.نادية نواصر
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق