الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020


 اكرهك جدّا 


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


و أقتربت منّي

بعد صمتٍ رهيب

همست و في نبراتها

شوق عجيب 

قالت أحبَّكَ

فأنتَ منايَّ و أنتَ الحبيب

و حين إبتسمتُ

و كان لقاء القلوب قريب

عادت لعنادٍ 

بكبرياءٍ تجيب 

انا اهوى حرف على الورق

فدع منك غفلة من صمتي 

و ما نطق 

قلبي حزين و ما قد عشق

انا فقط أترقب خطاك 

انا فقط اريد أن اراك 

كلا و إنّي ما وقعت بهواك

 ربّما روحي فقط 

تريد لقاك 

فقلت اجيبيني لطفاً

فأنَّ الأمر اصبح

جدّاً مريب

فقالت عذراً

ساهدر عمراً لطالما أنتظرته

و إنّي رغماً عنك اغيب

أجبت بحزنٍ

غريب حبّكِ و فعلا عجيب

 شوقاً لقلبي تنثرين حروفك

و عند اللقاء 

تنكرين الحنين 

تعودين لصمتٍ حزينٍ مهيب

و تودعيني ...

 بنظرات القلب السليب

أكرهك جدّاً و جدّاً

و تعلم معنى كرهي 

و صدقي كان بجدّاً و جدّاً

نعم أعلم إنَّكِ تكذبين 

و إنّ ضحكاتك 

تخفي النحيب


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق