اكرهك جدّا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
و أقتربت منّي
بعد صمتٍ رهيب
همست و في نبراتها
شوق عجيب
قالت أحبَّكَ
فأنتَ منايَّ و أنتَ الحبيب
و حين إبتسمتُ
و كان لقاء القلوب قريب
عادت لعنادٍ
بكبرياءٍ تجيب
انا اهوى حرف على الورق
فدع منك غفلة من صمتي
و ما نطق
قلبي حزين و ما قد عشق
انا فقط أترقب خطاك
انا فقط اريد أن اراك
كلا و إنّي ما وقعت بهواك
ربّما روحي فقط
تريد لقاك
فقلت اجيبيني لطفاً
فأنَّ الأمر اصبح
جدّاً مريب
فقالت عذراً
ساهدر عمراً لطالما أنتظرته
و إنّي رغماً عنك اغيب
أجبت بحزنٍ
غريب حبّكِ و فعلا عجيب
شوقاً لقلبي تنثرين حروفك
و عند اللقاء
تنكرين الحنين
تعودين لصمتٍ حزينٍ مهيب
و تودعيني ...
بنظرات القلب السليب
أكرهك جدّاً و جدّاً
و تعلم معنى كرهي
و صدقي كان بجدّاً و جدّاً
نعم أعلم إنَّكِ تكذبين
و إنّ ضحكاتك
تخفي النحيب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق