الخميس، 21 مايو 2020

هل صدقتني /بقلم صلاح الشاعر

هل صدقّتني 
حين قلت لكَ إنّي 
رغم بعدك سعيدة
ألم تركزّ 
على بريق دمعي 
و نظراتي .. 
الباكية العنيدة
ألم تسمع نبض قلبي 
حين يرتجف
و انا أقرأ لك قصيدة
ألم تشعر بألمي 
حين أجتاز السطور 
و في كلّ سطرٍ
تهرب منّي الف تنهيدة 
كاذبة انا حين اللقاء 
حين تسألني 
كيف تقضين يومكِ
بعيداًعنّي
و كلّ مرّةٍ
 أخبرك بكذبة جديدة 
الم يخبرك قلبك
بأنّي اناجيه 
بهمسٍ نازفٍ دمعاً
كمن أُحتزَّ وريده 
أصدقتني 
حين قلت لك 
لا أشتاقُ إليكَ
و تكاد الروح تهرب منّي إليك
و إنّ عناقك 
لست اريده
نعم .. كاذبة أنا
و عنيدة 
و كبريائي يمنعني من البوح
أخفي إشتياقي
بقصائدي 
إن شئت سل الاوراق عنّي 
كم جفّفت دمعي 
و  عانقتني الهمسات
مراتٍ عديدة
و عزائي في بكائي
إنّك تشتاق لي ايضا
و عنادك يذبح الشوق 
و يشنقُ الاحلامَ 
في مقصلةِ الصمتِ
و شهقات الاماني شديدة
كيف لنبض القلب ان يحتمل
ذاك العناد ..
و ذاك الجفاء 
و حلماً مشوشاً بالمسافات
لا نستطيع تحديده
هل صدّقتني الآن 
إنّي لم أكن صادقة معك
حين أنكر الحنين 
ترتبك العبارات حين اراك
بالكاد اقول جملة مفيدة 
ساخبرك سرّا الآن 
 .. حين مزاح
أخبرتك بأنّي اهواك
و لن أنساك
رغم قساوتك العتيدة 
لم يكن مزاحاً و ضحكتي 
كانت بكاءاً
و ابتسامتي كانت 
دمعة شريدة 

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق