الثلاثاء، 12 مايو 2020

دمعة وداع /بقلم هند صالح

دمعة وداع
في الوداع آهاتُ
الجراح 
في عمق الأعماق
لاتلتأم إلّا بزغرودة
لقاء
تشخصُ العيون 
زفراتُهامدامعٌ وغشاوةٌ
تحجب آخر خطواتٍ
على دروب الوداع
دموعٌ تصرخ وتروي 
ماتبقى من عطرِ 
الذّكريات
تُمرِّغها بعبير الشّوق
والحرمان
علّه يفوح عطرالبخور 
بالرجاء 
حنيناًوأملاً أحلاماً 
وأمنيات لقاء.
/ هند صالح/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق