وضعت طفلها وهي تصرخ
ليس من الم بل من حقد
فقد اذدادالابطال بطل
تربيه على حب ارض الجد
يحبوهنا وهناك باحثا
عن شيئ اسمه المجد
وقف بعد شهور على قدميه
قالت امه هناك بني الحد
مشى خطوات باتجاه اصبعها
صارخا بكلام فيه صدق
قال ياامي اين اخي
قالت ذهب ورفاقه للمجد
لم يفهم ماتعنيه لصغر
لكن راى في دمعها الحقد
لعب ورفاقه حتى كبر
صمود الطفل محمد امام الجند
قال ياامي القدس تدعوني
اين حجارة اخي مجد
قالت بني هاهنا كيس
فيه سلاح طفل جمعه بحقد
ذهب ورفاقه راكضين
بكت ودمعها ينسكب على الخد
قالت بني اذهب ودافع
ليس من ذاك بد
سلم لي على اخوك خالد
ستعرفه طفل مجد
قال ياامي مادامت القدس لنا
لما هذه الحشود من الجند
قالت بني هم زرع شائك
فاصبر فالشوك يخز بحقد
قال ياامي ساقلع كل يوم شوكة
اطهر ارضي منها بالجهد
ودعها ورحل راكضا
يصرخ القدس لنا ياجند
ذرفت دمعها من غير قصد
فقد انجبت طفل بعد جهد
نظرت اليه باكية حتى غاب
عن ناظريهاتنتظر الوعد
تأمل عودته غير املة
انها ستلقاه ان اصابه الجند
بكت على فراقه تدعوالله
ان يرد طفلها عائدا بالمجد
بقلمي علي خلف
اهداء لكل امهات الشهداء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق