سَيِّدَةُ أُمّنياتِي
..............
أنَا الَذِي أنَاجِي حُبُّكَِ شَوقاً
فاعّلَمي أنَّ مَنْ يَزورُ فؤادِكَ مُنَاجَاتِي
طَالَنِي السِحّرُ مِن شَفَتيكِ
بِبَسّمَةٍ رَسَمهَا ثَغّرُكِ فأُلّهِبَتِ الآهَاتِي
َسَرَقّتي مِنَ العَقّلِ أفكَاراً
أكّتُبُكِ فيهاشِعّراً أَصِفُكِ بأجّمَلِ أبّيَاتِي
أبِيتُ لَيّلِي سَاهِراَ، الحُبُّ
اسّتَوطَنَ أعّمَاقِي واسّتَعّمَرَ خَيَالاتِي
صَارَتِ الأمنياتُ مَطّلَبُها
أَنتِ، لِتَتَرَبَّعي عرشَ أولوياتَ أمنياتِي
كيف الهروب مِنّكِ إليكِ
يامن بِحُبِّكِ غَيَّرّتَي كُلَّ أسَاليبَ حَيَاتِي
أَخْشَىَ عَلَيّكِ مني،أغاركِ
أَخْشَىَ ألا تَزُورِيني فِي كُلِّ مناماتِي
وَيّلاَهُ علىَ كُلِّ حُلمٍ لستِ
أمِيِرَتَهُ كَيّفَ يَطِيبُ، فِيهِ تَزِيدُ أَنَّاتِي
سَأجّعَلُ علىَ أحّلامِي حَرَسَاً
أغلقوا الأبّوَابَ إلاكِ لتطيبَ صباحاتِي
علىَ مِحّرَابِ عينيكِ أرسُمُ
الآمالَ وفِيهُمُ ومِنّهُمُ أَجُودُ إبتهالاتِي
وأمّضِي كسارقٍ مُحّتَرِفٍ ثُمَّ
أعودُ إلىَ حُجّرَتِي فَرِحَاً بِسرقاتِي
أخّتَلسُ النظرَ من بَسَمَاتُكِ
صوتكِ نَغَمٌ فيروزيٌ يُطّمِعُ اختلاساتِي
أيُّ النساءِ أنتِ يا سَيدتِي
كَبَلّتِيِ الأشواقَ،أسَرتِي حَنينَ نَبَضاتِي
يليقُ بكِ الغرورُ، مَا مِن
امرأةٍ تُشّبِهُكِ عَجِزَتْ بِعَزّفُكِ ناياتِِي
سأحاورُ وأحاولُ وأناورُ
وأُلقِي لأجلكِ ما أحترفُ مِن إمكانياتِي
وأصيغُ جملي وأجمعُ شَتَاتِي
عَسانِي في الختامِ تَصّدُقُ اِحْتمالاتِي
وتكونينَ عروسُ قِصَصَي
وأميرتِي وبإسمُكِ أُزيّنُ كُلَّ رِوياتِي
وأُطَّرِزُ حروفُ الحُبِّ شِعّراً
لكِ أكتبهُ ووصّفُكِ فيهِ كُلُ كِتاباتِي
.............
عثمان الأقرع.. سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق