الثلاثاء، 3 نوفمبر 2020


 ويقتربُ الزمانُ وحانَ وعدي

          فمرحى بالرجوعِ الى الديارِ

فدمعي في العيونِ يسيلُ شوقاً

        ووجـدي لـِلّـقـاءِ  يـزيـدُ نـاري

واشـواقـي تهيمُ بكـلِّ ليلٍ

          وروحي اذ تتوقُ الى المزارِ

أيا دارَ الحبيبِ متى التلاقي

        فقلبي ملَّ من طولِ انتظاري

اذا طالَ الفراقُ وزادَ همّي

        معاذَ اللهِ انْ انسى اصطباري

         محمدالشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق