،،،، ذكريات عابرة،،،،
أتذكرين.....
كانت أحلامنا
صَرخةَ يقين
كنا نعد أيامَنا
حقائبا للسفر
الى عالم لاينتهي
هناك شيئ،
يجب، أن أعود إليه،،
عليّ الصعود
،، لأجسَّ قلبَ الأُفق
وأعيدُ ترميم البُروج
لي بعضُ ذكرياتٍ
ووعود،، وشغفٍ
يَحتدم مع الريح
ولي صبرٌ يُصارع الأمواج
العاتية،، ينبضُ بالحنين
لا يعرفُ الغروب
واليأس،
تركت ذكرياتي
المدونة بالندى
حيثُ أنتِ هُناك
فحينَ تقبلين
يضطربُ المدى
وتُسافر،، إليكِ القصيدة
كم ومضة تلزمني للوصولِ
الخفي
لأزيلَ السرٌية عن
الأوزان،،،،
فأزهو بالحروف،،،،
واسرقُ من الزمان برهةً
لأرسم وَجهُكِ المتلألئ
كالمرايا المتوهجة بالضياء
وعيناك تمطران،،،،
كُحلاً نديّاً،،،،
كلما ذرفت الدموع،،
،، وعبيركِ نشيدٌ
تعزفهُ الأيام فيعلو
لحناً شجياً،،،،،
لترتوي الآفاق
وكنتُ أرى في عينيكِ
أطيافا وزهورا،،،،
فأستنشقك عطرا أبديا
به تزدهر الفُصول
ومنكِ أرث الشروق،،،،،
وأمشي إلى غدي،،،،
فكلِّ الذي بَيننا
مسَافة عشقِ النوارسِ
للمياه،،،،
وولعِ الحروفِ للنشيد،،،،
وهو يرتب السّطُور
كم من موجة سرقت
حلمي
كلمحِ البصر، فأرنو لعينيكِ
التي ينامُ فيهما المدى
فتتوحد الأكوان
لِما،، كلَّ هذا الغياب الذي
يهزُ أركاني،،،،
ويفجرُ كل أحزاني،،،
إقبليني
لاجئاً في شواطئ عينيكِ
الساحرة
لاأجمع كل حروفي
المتناثرة
واكتب فيك الف
قصيدة شعر
والف الف خاطرة،،،،،،
محمدالشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق