الخميس، 19 نوفمبر 2020


 إنتظار


المدينه سجن كبير 

وها أنت ثانية

بين حزني وفرحي 

نافذتي التي تضيء 

كالبحار 

وجودك يغمرني 

كضوء الصباح 

ينير قلبي 

الذي أوحشته المنافي 

ووجهي الذي لوحته 

القفار 

وعيني التي أرهقت 

بالكلال من طول 

إنتظار 

.................

صامت أنت غير أني 

بصمتك أراك أغنيتي 

شمسي التي لاتغيب 

من وطني نخله 

ومن حزني 

بحة الناي آخر الليل 

أرى فيك 

صمت النوافذ 

مفتوحه أو مغلقه 

وصمت التماثيل 

تنتظر الإنفجار 

وستبقى صليبي الذي أحمله وأرتضيه

وبركاني الذي اشتعل ولإنفجاره

مازلت في إنتظار 

سوسن ونوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق