إنتظار
المدينه سجن كبير
وها أنت ثانية
بين حزني وفرحي
نافذتي التي تضيء
كالبحار
وجودك يغمرني
كضوء الصباح
ينير قلبي
الذي أوحشته المنافي
ووجهي الذي لوحته
القفار
وعيني التي أرهقت
بالكلال من طول
إنتظار
.................
صامت أنت غير أني
بصمتك أراك أغنيتي
شمسي التي لاتغيب
من وطني نخله
ومن حزني
بحة الناي آخر الليل
أرى فيك
صمت النوافذ
مفتوحه أو مغلقه
وصمت التماثيل
تنتظر الإنفجار
وستبقى صليبي الذي أحمله وأرتضيه
وبركاني الذي اشتعل ولإنفجاره
مازلت في إنتظار
سوسن ونوس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق