ألبسيني ثوب فرح
فقد عرى الحزن أيامي
خيطي إلي من حروف الأبجدية
ثوبا يدفئ جسدي
من صقيع جمد كل أوردتي
و تصلبت كريات دمي
ك لوح زجاج مركون أدون عليه
الذكريات
و وتيني هجرته النوارس برحلة
سرمدية اصحبت فيها
كل أغاني البحر و قصائد البحارة
بعثري أنفاسي كيفما شئت
و اجمعيها ثانية لعلها تخرج
مجددا من حنجرتي
بصوت مبحوح أغنية عاشق
أضناه بعاد الأحبة
و اكتبيني على جدران الكنائس
المهجورة أيقونة و ترتيلة صلاة
و ازرعيني بتربة قاحلة
ياسمينة بيضاء تظلل روحينا
و انظمي من آهاتي الحزينة
قوف علقيها على جدران
مدننا الخاوية إلا من الآلام
و الأحلام المعتقلة منذ الولادة
و انثريني حبة قمح لعلها تنجب
سنبلة ملأة بالأمل
و عتقيني دن خمر
يثملني حد التوهان
فقد مللت الصحو في زمن الضياع
خربشات بقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق