الأربعاء، 18 نوفمبر 2020


 ألبسيني ثوب فرح

فقد عرى الحزن أيامي

خيطي إلي من حروف الأبجدية

ثوبا يدفئ جسدي 

من صقيع جمد كل أوردتي

و تصلبت كريات دمي

ك لوح زجاج مركون أدون عليه

الذكريات 

و وتيني هجرته النوارس برحلة

سرمدية اصحبت فيها 

كل أغاني البحر و قصائد البحارة

بعثري أنفاسي كيفما شئت

و اجمعيها ثانية لعلها تخرج

مجددا من حنجرتي 

بصوت مبحوح أغنية عاشق

أضناه بعاد الأحبة

و اكتبيني على جدران الكنائس

المهجورة أيقونة و ترتيلة صلاة

و ازرعيني بتربة قاحلة 

ياسمينة بيضاء تظلل روحينا

و انظمي من آهاتي الحزينة

قوف علقيها على جدران

مدننا الخاوية إلا من الآلام 

و الأحلام المعتقلة منذ الولادة

و انثريني حبة قمح لعلها تنجب

سنبلة ملأة بالأمل 

و عتقيني دن خمر 

يثملني حد التوهان

فقد مللت الصحو في زمن الضياع

خربشات بقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق