عناق الهوى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عانقت ليلي في
الشتاء من الامي
وكلما جاء الصباح
تحطمت أحلامي
كنت آمل في ذلك
الليل أكتم النسيان
الدمع يجري من
العيون كأنهار طافحة
يغازلني الهوى و هو
فرحان وأنا حزين
وفي ربيع العمر
تشتد العزائم وتأتي
على غفلة وتهدم
ذلك البنيان واذ كبرت
وتشابكت عليَّ تلك
الأحلام الذي لم أفهمها
وفي أواخر العمر
يأتي الي كل لحظة
و هو يهمس في أذني
ويقول انت راحل
شئت أم ابيت
لكن لم أفهم ذلك
الكلام الذي كان
يهمس في أذني
وانا متمتع في
دنياي ولم أتذكر
غدا يأتي على عجاله
ويقضي كل شيء
وانا محمل من شتى
الذنوب والمعاصي
لقد أهملت نفسي في
طمع الدنيا ونسيت ذلك القبر :
بقلم السيد حسن رزاق الصافي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق