يامن تملكين براحتيكي سبع من الابواب
انني حزين واشكي حزني لقبرك ايها العظمة من طول الغياب احزاني تداعى لبردى لما جف
واسال العاصي هل الخير بسوريا قد غاب
لاباراك الله فيني إن سألت
ف أكون بذالك منافق دجال كذاب
ولكنني اعتراني الشيب لما
زرفت دموعا وودعت أحباب
فمن أين ابدأ يا امي من أين
من( الساحل) أم ببحرها وأهلها
ما إن قصدناهم بهمنا
من محبتهم لنا السهر بينهم طاب
أم( حماة) ونواعيرها ف بخيرهم
لم تغلق بوجه سألهم باب
أم (ادلب )الخضراء زاهيتة
فليتني اعود يوما لاقبل تحت زيتونك ذاك التراب
(وحمص) ف الله الله ما اصف فيكي من جمال وانسجام بصنع الخالق الوهاب
أم( درعا) في أهلها كرم وجود في سيماهم ماغاب
واذكر جسرك المعلق وتراثك
انتي من كنت تستهوين الأقطاب
ام (سويداء) وشهيدها فقفو تبجيلا أيها الأغراب
انتي المنى سوريا انتي المنى فمتى اعود إليكي وانتهي من العذاب
بقلمي
ميشيل حداد ٣/٨/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق