الأربعاء، 5 أغسطس 2020

ولما انني /ميشيل حداد

ولما انتي
قد شهدت خبرا بجنون القلب أعماني
مذ رآيت بيروت وتبدلت أفراحهم لإأحزاني
أني زرفت الدمع وقد زفت على  
بيروت بمصابكي أبكاني
عروس كنتي على  شاطئ الجمال 
تبددت
باأحداث ماكانت بحساباني
ايا عروس الشرق هللي لشهداء  تفجيرك
وكل جرحاك قدسالت دمائهم بمكاني
وهاهم الأخوة قد تجمعو من 
سهول جبال محيطات وخلجاني
قد ظنو أننا بحروب قد فرقونا
ولم يعلمو ان الدماء  لاتصبح
 ماء  مهما جارت عليها بأزماني
من أجلك يادمعة حراقة بالعين
قد تجمعو وصدقو حين قالو
بلاد العرب أوطاني

بقلمي ميشيل حداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق