أسمعينى همساً ونجوى
جمال يفضى إلى خيال
وحسن يناظر حُسن جمال
ينام على كتف البهاء فى دلال
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
والكل بات يتكلما
عن الأعين النجل النائمة
وثورة الحسن
المعلنة فى اللمى
ونداوةُ حُو المراشف
وبسماتُ اللُعيس الهائمة
أترعن المحاسن
حتى باتت أغيُن
،،،،،،،،،،،،،،،،
الحب فى أحِجيتُك قد نما
بينته مغضٍ أغضاءك
حتى كادت أن تتكلما
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
انها فى عناقٍ متصلٍ دائما
ليتهِ عِناق قلبى وقلبُك
فى بِيعةِ الحبِ كما هما
يتفنقا همساً ووداً .. ليتنا
،،،،،،،،،،،،،،،
حبى لك مُعلنٌ وحبُك لى تكتُما
يا أسيل الخدان صمتُك مُبهما
وجِنان هوسى مُعلنا
كيف نتباينُ والحبُ
ظاهرٌ فى الأعُينا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
التدانى والتنائى
لا وصل بينهُما
فى البوحِ راحةٌ
وفى الكتمانِ ألما
أُبدى سريرتُك إفصأحاً معلنا
أو تعال نتفق على وسطٍ
وخيرُ الأمر أوسطه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أنا أهمسُ للليل بحُبك
وأنت أهمس للصبحِ بحبى
فيتلاقى همسنا ظهيرةً
والشمس فى كبدِ
تنثر همسنا لُعاباً
على البشر
وتعكسهُ على صفحةِ القمرِ
ليُخبر عالم آخر
بفحوى الخبر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كيف تخفى هذا الأمر ؟
متى حفظ السجسجُ سر العطر؟
ومتى كان للضُبر
جوءجوءً ليحفظ سر؟
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الحبُ قنسُ الروح
ينفحُ عطر رأدهُ ويفوح
كيف يصمت حبك
وقلبك مفعمٌ بالبوح ؟
أنشره مع طيات
الرباب والغوادى
وأكتبه حروفاً بلغة
الأعجام والأعراب
قل:- إنى أحبك يا أيها الصادى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لم يئل صمتك فالحب بادى
هزتك محاسن شبابى
وهزنى ديسقُ جمالك الشبابى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كيف يهفىِ قلبُك حُبى
والهوى فى أجفانكِ باد
يشبرقُ قلبى يخلعُ أوتادى
يُهدهدُ روحى ولا تعبأ بسُهادى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صمتُك فلسفةٌ وعناد
فرق الشفتين يا قصة الرحلة
قل انك مسرح الفكرة
وكلانا دراما جذوة النبضة
وقبسٌ من وهجِ الجُذوة
جُذوةٌ أشعلنا نارها
وإحترقنا بأسرارها مرارا
إلى متى نُصتلى إختيارا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
دع الكتمان جانباً
تفوه بكلمات الرضى
قل ان قلبك قد رضى
أسمعنى همساً ونجوى
وشيئاً من احاديثٍ الهوى
فان قلبى قد شقا وتعلقا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إإتمنى على شفاهٍ
مخضبةٌ بزرقةِ السماء
فأنا أروعٌ أصمعٌ
لى كبرياءٌ وحياء
ضع حبيرك وجمامك
على صدرى
إن صدرى أجواله فضاء
متعنى بالرُواءِ
فعينيك شامُها دواءِ
يسجو فؤادى والهٌ
فى حضنِها
فهى مزيقةٌ بالخفا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يريغ قلبيّ عرستها
لُهامٌ على عينى
ان قلبى قد تعلق وشقا
البين زاد وجدى
ووجدى كاد ان يحترق تعلقا
قربُنى إليك كثيراً
ذوقنى عذُوبة الحب
الا تحفلُ بحبٍ يانعٍ كالورد
ان صمت الحب كنعش الزهر
يزبل ولا يلفت النظر
فأسمعنى همساً ونجوى
وأعلن حبنا للملأين جهرا
كما أعلنته انا
""""""''"""""""'''''''
الصادق عبدالمولي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق