الأربعاء، 12 أغسطس 2020

قصيدة مهداة/حسين الاحساسي

 قصيدة مهداة من شاعر عراقي إلى مجلة سوريا 

الشاعر حسين الاحساسي 


مَوَال سوراقي


 

مِنْ بَعْدِ الْفِرَاق الطَّوِيل 

أَسْأَلُ عَنْ حَالِ الْعِرَاق الْجَمِيل 

كَيْف الْجِبَالُ كَيْف النَّخِيل 

و سِحْر اللَّيَالِي وَشَمْس الْأَصِيل 

 

كَيْف تهاوت عُرُوش الطُّغَاة 

وَمَاذَا عَن مَصِير الْغُزَاة 

 

مَتَى يَا تُرَى يَرْحَلُون 

و يَلْتَقِي الْآبَاء والبنون 

و تَنْفَجِر يَنَابِيعُ الشَّعْرِ 

و تَضْحَكُ الْعُيُون 

وَتُرَفْرِف ضَفَائِرُ النِّسَاء 

و يُزْهِرُ اللَّيْمُون 

 

و تَنْتَهِي المواجع 

و تَكَبَّر الْجَوَامِع

 

وَتَعُود أَحْلَى الطُّيُور 

إلَى (زيونة) و  (حي الشاغور) 

 

وَيَرْجِع الْأَمْنُِ وَ الأمنيات 

وَتَنْتَهِي الْمَأسَاة 

و تزغرد الشام و يُغْنِي الْفُرَات 

لَحْنًا وَرَدِيآ  يُعِيد الْحَيَاة


شعر  حسين الاحساسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق