قصيدة مهداة من شاعر عراقي إلى مجلة سوريا
الشاعر حسين الاحساسي
مَوَال سوراقي
مِنْ بَعْدِ الْفِرَاق الطَّوِيل
أَسْأَلُ عَنْ حَالِ الْعِرَاق الْجَمِيل
كَيْف الْجِبَالُ كَيْف النَّخِيل
و سِحْر اللَّيَالِي وَشَمْس الْأَصِيل
كَيْف تهاوت عُرُوش الطُّغَاة
وَمَاذَا عَن مَصِير الْغُزَاة
مَتَى يَا تُرَى يَرْحَلُون
و يَلْتَقِي الْآبَاء والبنون
و تَنْفَجِر يَنَابِيعُ الشَّعْرِ
و تَضْحَكُ الْعُيُون
وَتُرَفْرِف ضَفَائِرُ النِّسَاء
و يُزْهِرُ اللَّيْمُون
و تَنْتَهِي المواجع
و تَكَبَّر الْجَوَامِع
وَتَعُود أَحْلَى الطُّيُور
إلَى (زيونة) و (حي الشاغور)
وَيَرْجِع الْأَمْنُِ وَ الأمنيات
وَتَنْتَهِي الْمَأسَاة
و تزغرد الشام و يُغْنِي الْفُرَات
لَحْنًا وَرَدِيآ يُعِيد الْحَيَاة
شعر حسين الاحساسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق