والدمع بغيابك يسجن بالأحداق
فكم اتمنى الان التلاق
فلن ابحث عن حبا فى غيابك
سواء فى القلم والاوراق
فاننى فى بحر الحنين اعلنت بك الإغراق
فماذا يفعل العاشق المشتاق
فى زنزانه فرديه يكسوها الاشتياق
فانا فى بعادك شمعه تذوب شوقأ
بنار الاحتراق
خواطر....ندى سلطان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق