الهجرة النبوية ...
هَجَرت النفس وظُلَت الأبدان
بحبيب ذاق غربة البلدان
عَشقت الروح موطن الأديان
أرض الجدود ومهبط القرآن
مكة تركتك مرغماً لأمر ربي
تشتاق روحي لا زهدت مكان
من كل قبيلة قريش له جمعوا
مع الله لا تخف جور ولا خذلان
فجعل بين إيديهم ومن خلفهم
سداً فغشيهم فما أوهن البنيان
هاجر بدينه لنصره الإسلام
مع صدّيق من أعظم الخلان
فى غار حراء متسع لهما وبراح
من غدر قوم كافروا ب القرآن
ما بلكم بأثنين ثالثهما الرحمن
يحمي و يمنع كيد كل جبان
من ثنايات الوداع يبزخ ضيه
كبدر ينير الدرب ينشر الإيمان
نصر قريب وفتح عظيم الشأن
ومدينة زُينَت بنورٍ جل وزان
هذا رسول الله هذا المصطفي
أُرَسَل رَحمة لكل قاصٍ ودان
بقلم/ سعيد عرفه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق